blogger
Wednesday, November 13, 2013
اليوم الوطني
تحتفل دولة الإمارات العربية المتحدة في الثاني من ديسمبر 2013 باليوم الوطني وقد ارتقت إلى مصافّ الدول العصرية المتقدمة في العالم، بعد أربعة عقود حافلة بالعمل والإنجازات التنموية غير المسبوقة بقياس الزمن بكل المعايير الدولية.
وبدأت مرحلة البناء الشامخة بملحمة أشبه بالمعجزة، قادها بحكمة وصبر واقتدار وسخاء في العطاء وتفانٍ وإخلاص في العمل، مؤسس الدولة وباني نهضتها وعزتها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيّب الله ثراه، الذي نذر نفسه وسخّر كل الإمكانيات المتاحة لتحقيق نهضة البلاد وتقدمها، وتوفير الحياة الكريمة والعزة للمواطنين فيها.
وانطلقت تلك المرحلة من الصفر تقريباً، وشملت تنفيذ خطط عاجلة وبرامج تنموية طموحة طالت كل مناحي الحياة ومجالاتها، وتمثّلت في عشرات المئات من مشاريع البنية التحية والخدمات الأساسية والكهرباء والمياه والطرق والمستشفيات والمدارس والمطارات والموانئ والمواصلات والمشاريع العمرانية والإسكانية وغيرها من المشاريع التي وضعت لبنات قوية في مسيرة التقدم والازدهار التي عمّت كافة أرجاء الوطن.
وقد أكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- في كلمته في الذكرى الأربعين لتأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، على ما وصلت إليه الدولة من مكانة مرموقة في المجتمع الدولي، وقال سموه.. "لقد تحقق لنا من الانجازات ما ارتقى بمكانة دولتنا إلى مصاف الدول المتقدمة وذلك بجهود مخلصة قادها الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- وإخوانه الآباء المؤسسين -رحمهم الله- الذين عملوا في صمْت مؤسسين لمسيرة تتوافق في أهدافها مع قيمنا الوطنية وثوابتنا الأصلية، وعلى نهجهم سنواصل المسيرة تحملاً للمسؤولية، وعملاً جاداً وصولاً بالوطن والمواطن إلى التقدم والازدهار".
وقال سموه.. "إن هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع اجتماعي واقتصادي، لم يكن هبة أو منحةـ كما لم يكن مناله سهلاً يسيراً.. لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة أملاً وتولّوها رعاية، متفانين في إعلاء راية الاتحاد وتقويته.. إنهم روح الاتحاد، ومن سيرتهم تستخلص الأجيال العِبر، وتواصل تحمّل المسؤولية في وطن زاهٍ بماضيه، ويفخر بحاضره المعطاء وغده الواعد". مؤكداً سموه.. "لقد صار لدولتكم مكانة مرموقة في المجتمع الدولي بفضل ما تحقق خلال أربعة عقود من إنجازات عمّت كافة الميادين".
وقد تواصلت المسيرة الاتحادية الشامخة، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة –حفظه الله- الذي أطلق، برؤيته الثاقبة وخبرته القيادية الفذّة، مرحلة (التمكين) السياسي والاقتصادي والاجتماعي والعلمي والثقافي للدولة، لإعلاء صروح الإنجازات والمكتسبات التي تحقّقت، وتطوير آليات الأداء المؤسسي والعمل المنهجي وفق أسس علمية واستراتيجيات محددة، وصولاً إلى التميز والريادة والإبداع في تحقيق المزيد من الإنجازات النوعية في شتى المجالات، وإعلاء رايات الوطن وشأن المواطن، مؤكداً سموه في هذا الصدد.. "آمالنا لدولتنا لا سقف لها، وطموحاتنا لمواطنينا لا تحدها حدود".
وأكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، في كلمته التي ألقاها نيابة عنه، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في افتتاح دور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الخامس عشر للمجلس الوطني الاتحادي في 6 نوفمبر 2012.. "إن انعقاد الدورة الجديدة للمجلس يتواكب مع الجهود المخلصة التي يبذلها أبناء وطننا الغالي في مسيرة تحقيق رؤية الامارات 2021 متسلحين بالعزم والتصميم، ومستلهمين ميراث الآباء والأجداد، ومستندين إلى برنامج شامل للعمل الوطني وخطة استراتيجية متكاملة للحكومة الاتحادية".
وقال سموه.. "لقد شهد مجلسكم تطوراً نوعياً على صعيد ترسيخ تجربته في توسيع المشاركة السياسية بإجراء الانتخابات الثانية في 24 سبتمبر 2011 والتي جسدت إحدى المراحل المتدرجة لبرنامج التمكين الذي أطلقناه في العام 2005 لتعزيز المشاركة وتفعيل دور المجلس الوطني الاتحادي، وإن مجلسكم اليوم قد تعاظم دوره ومسؤولياته، وبات اكبر تمثيلاً وقدرة على صيانة المكتسبات وتعزيز المسيرة الاتحادية المباركة التي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيّب الله ثراه، والمغفور لهما بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، والشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات".
كما أكد سموه عزمه المضي بثبات، نحو الوصول بالتجربة السياسية إلى مقاصدها. وقال.. "إننا نمضي بثبات نحو الوصول بالتجربة السياسية الإماراتية إلى مقاصدها، وتحقيق التنمية المنشودة، وتوسيع نطاق المشاركة، ومتطلعين إلى الدور المحوري المناط بمجلسكم الموقر كسلطة مساندة ومرشدة، وحريصين على تفعيل مشاركته في دعم الحكومة وسياساتها بالرؤى والأفكار المبدعة والمبتكرة على كافة الأصعدة". وشدد صاحب السمو رئيس الدولة على الالتزام بالدستور وصون الحقوق والحريات. وقال.. "لقد حرص دستور دولة الامارات على صون جميع الحقوق والحريات على أرض الدولة، وقد عملت السلطات في الدولة على احترام هذه الحقوق والحريات، مما جعل دولة الامارات جنة للمواطن والوافد على حد سواء، حيث تمتع الجميع فيها بأرقى مستويات العيش والأمن والأمان في مجتمع خال من التفرقة والإجحاف"، مؤكداً سموه.. "إننا ملتزمون بأن نمضي قدماً بما رسمه واضعو الدستور، ليظل صون الحقوق والحريات أهم ركائز عمل السلطة السياسية بجميع مؤسساتها، وهذا كله في إطار احترام عقيدتنا الإسلامية وأعرافنا وعاداتنا في مجتمع الامارات العربية المتحدة". وأشاد صاحب السمو رئيس الدولة بقدرات المرأة ومشاركتها الفاعلة في التنمية وقال.. "لقد حظيت المرأة، خلال مسيرتنا، بكل مساندة ودعم، وقد أثبتت التجربة أن المرأة الإماراتية قدر المسئولية في جميع المناصب التي تولتها، وإنني أدعو بناتي إلى التحلي بذات الاندفاع والثقة التي رافقت المرأة الإماراتية في ظل ما تحظى به من تشجيع وتأييد من قبل القيادة السياسية، وبما يتلاءم مع متطلبات تفعيل المشاركة والتنمية السياسية في الدولة".
نموذج فريد للتلاحم الوطني
وإذا كانت الاحتفالات التاريخية الرائعة باليوم الوطني الأربعين في العام الماضي قد جسّدت شعار (روح الاتحاد) ورسّخت قيمه المتمثلة في التلاقي الوطني والولاء والوفاء والحب المتبادل بين القيادة الشعب، فإن الذكرى الحادية والأربعين أضافت أبعاداً أعمق وأثبتت أن المسيرة الاتحادية الشامخة لم تعد تجربة رائدة في الوحدة فقط، بل غدت نموذجاً فريداً في التلاحم الوطني والتناغم والتفاعل الإيجابي الخلاق في العلاقة الحميمية المتينة التي تربط بين أولياء الأمر والرعية، والتكاتف بينهما من أجل بناء المستقبل المشرق المنشود.
وأكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، في الاجتماع الذي عقده المجلس الأعلى للاتحاد، في 2 ديسمبر 2011 على أن الاحتفال باليوم الوطني الأربعين شكّل منعطفاً هاماً نحو تعزيز مسيرة الاتحاد وبلوغ تطلعات شعب الإمارات في مزيد من الخير والازدهار، وأن الإنجازات التي تحققت خلال الأربعين عاماً الماضية كانت ثمرة للعمل الدءوب والمخلص الذي قام به كل فرد من أبناء الدولة الغالية، وعبّر المجلس عن ثقته في أن عطاء شعب دولة الامارات سيكون دائماً محلّ التقدير والاعتزاز في الوصول بالإمارات إلى المكانة التي يتطلع إليها الجميع في موقع متقدم بين دول العالم، ونوّه بقرار صاحب السمو رئيس الدولة إنشاء "جائزة رئيس الدولة التقديرية" وأكدوا أن هذه المبادرة سيكون لها أطيب الأثر في تكريم كل من يعمل ويسهم في بناء الوطن".
كما نوّه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى بدور الآباء المؤسسين في تحمل المسؤوليات التاريخية في بناء الاتحاد وبذل الجهود المخلصة لتعزيز مسيرته، وأكد على أن دور هؤلاء الرجال يشكل نموذجاً وطنياً للأجيال الحاضرة والقادمة لبذل كل جهد مخلص من أجل استمرار المسيرة التنموية التي تعيشها بلادنا.
وأكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة.. "إن دولتنا تصنف اليوم كواحدة من أفضل الدول، من حيث كفاءة الخدمات والسياسات العامة ومن حيث مصداقية الحكومة تجاه المجتمع، وتُحسب ضمن الدول الأكثر أمناً واستقراراً والأكثر استثماراً في الإنسان تعليماً وتأهيلاً، كما نال نظامنا القضائي العدلي الإشادة لما يتصف به من نزاهة وما يتمتع به من ثقة.
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D9%88%D9%85_%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%A7%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9
وانطلقت تلك المرحلة من الصفر تقريباً، وشملت تنفيذ خطط عاجلة وبرامج تنموية طموحة طالت كل مناحي الحياة ومجالاتها، وتمثّلت في عشرات المئات من مشاريع البنية التحية والخدمات الأساسية والكهرباء والمياه والطرق والمستشفيات والمدارس والمطارات والموانئ والمواصلات والمشاريع العمرانية والإسكانية وغيرها من المشاريع التي وضعت لبنات قوية في مسيرة التقدم والازدهار التي عمّت كافة أرجاء الوطن.
وقد أكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة -حفظه الله- في كلمته في الذكرى الأربعين لتأسيس دولة الإمارات العربية المتحدة، على ما وصلت إليه الدولة من مكانة مرموقة في المجتمع الدولي، وقال سموه.. "لقد تحقق لنا من الانجازات ما ارتقى بمكانة دولتنا إلى مصاف الدول المتقدمة وذلك بجهود مخلصة قادها الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان -طيب الله ثراه- وإخوانه الآباء المؤسسين -رحمهم الله- الذين عملوا في صمْت مؤسسين لمسيرة تتوافق في أهدافها مع قيمنا الوطنية وثوابتنا الأصلية، وعلى نهجهم سنواصل المسيرة تحملاً للمسؤولية، وعملاً جاداً وصولاً بالوطن والمواطن إلى التقدم والازدهار".
وقال سموه.. "إن هذا الاتحاد الذي نعيشه اليوم انجاز سياسي وواقع اجتماعي واقتصادي، لم يكن هبة أو منحةـ كما لم يكن مناله سهلاً يسيراً.. لقد جاء ثمرة غرس طيب لآباء حملوا الفكرة أملاً وتولّوها رعاية، متفانين في إعلاء راية الاتحاد وتقويته.. إنهم روح الاتحاد، ومن سيرتهم تستخلص الأجيال العِبر، وتواصل تحمّل المسؤولية في وطن زاهٍ بماضيه، ويفخر بحاضره المعطاء وغده الواعد". مؤكداً سموه.. "لقد صار لدولتكم مكانة مرموقة في المجتمع الدولي بفضل ما تحقق خلال أربعة عقود من إنجازات عمّت كافة الميادين".
وقد تواصلت المسيرة الاتحادية الشامخة، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة –حفظه الله- الذي أطلق، برؤيته الثاقبة وخبرته القيادية الفذّة، مرحلة (التمكين) السياسي والاقتصادي والاجتماعي والعلمي والثقافي للدولة، لإعلاء صروح الإنجازات والمكتسبات التي تحقّقت، وتطوير آليات الأداء المؤسسي والعمل المنهجي وفق أسس علمية واستراتيجيات محددة، وصولاً إلى التميز والريادة والإبداع في تحقيق المزيد من الإنجازات النوعية في شتى المجالات، وإعلاء رايات الوطن وشأن المواطن، مؤكداً سموه في هذا الصدد.. "آمالنا لدولتنا لا سقف لها، وطموحاتنا لمواطنينا لا تحدها حدود".
وأكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، في كلمته التي ألقاها نيابة عنه، صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي في افتتاح دور الانعقاد الثاني من الفصل التشريعي الخامس عشر للمجلس الوطني الاتحادي في 6 نوفمبر 2012.. "إن انعقاد الدورة الجديدة للمجلس يتواكب مع الجهود المخلصة التي يبذلها أبناء وطننا الغالي في مسيرة تحقيق رؤية الامارات 2021 متسلحين بالعزم والتصميم، ومستلهمين ميراث الآباء والأجداد، ومستندين إلى برنامج شامل للعمل الوطني وخطة استراتيجية متكاملة للحكومة الاتحادية".
وقال سموه.. "لقد شهد مجلسكم تطوراً نوعياً على صعيد ترسيخ تجربته في توسيع المشاركة السياسية بإجراء الانتخابات الثانية في 24 سبتمبر 2011 والتي جسدت إحدى المراحل المتدرجة لبرنامج التمكين الذي أطلقناه في العام 2005 لتعزيز المشاركة وتفعيل دور المجلس الوطني الاتحادي، وإن مجلسكم اليوم قد تعاظم دوره ومسؤولياته، وبات اكبر تمثيلاً وقدرة على صيانة المكتسبات وتعزيز المسيرة الاتحادية المباركة التي أرسى دعائمها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيّب الله ثراه، والمغفور لهما بإذن الله الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، والشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات".
كما أكد سموه عزمه المضي بثبات، نحو الوصول بالتجربة السياسية إلى مقاصدها. وقال.. "إننا نمضي بثبات نحو الوصول بالتجربة السياسية الإماراتية إلى مقاصدها، وتحقيق التنمية المنشودة، وتوسيع نطاق المشاركة، ومتطلعين إلى الدور المحوري المناط بمجلسكم الموقر كسلطة مساندة ومرشدة، وحريصين على تفعيل مشاركته في دعم الحكومة وسياساتها بالرؤى والأفكار المبدعة والمبتكرة على كافة الأصعدة". وشدد صاحب السمو رئيس الدولة على الالتزام بالدستور وصون الحقوق والحريات. وقال.. "لقد حرص دستور دولة الامارات على صون جميع الحقوق والحريات على أرض الدولة، وقد عملت السلطات في الدولة على احترام هذه الحقوق والحريات، مما جعل دولة الامارات جنة للمواطن والوافد على حد سواء، حيث تمتع الجميع فيها بأرقى مستويات العيش والأمن والأمان في مجتمع خال من التفرقة والإجحاف"، مؤكداً سموه.. "إننا ملتزمون بأن نمضي قدماً بما رسمه واضعو الدستور، ليظل صون الحقوق والحريات أهم ركائز عمل السلطة السياسية بجميع مؤسساتها، وهذا كله في إطار احترام عقيدتنا الإسلامية وأعرافنا وعاداتنا في مجتمع الامارات العربية المتحدة". وأشاد صاحب السمو رئيس الدولة بقدرات المرأة ومشاركتها الفاعلة في التنمية وقال.. "لقد حظيت المرأة، خلال مسيرتنا، بكل مساندة ودعم، وقد أثبتت التجربة أن المرأة الإماراتية قدر المسئولية في جميع المناصب التي تولتها، وإنني أدعو بناتي إلى التحلي بذات الاندفاع والثقة التي رافقت المرأة الإماراتية في ظل ما تحظى به من تشجيع وتأييد من قبل القيادة السياسية، وبما يتلاءم مع متطلبات تفعيل المشاركة والتنمية السياسية في الدولة".
نموذج فريد للتلاحم الوطني
وإذا كانت الاحتفالات التاريخية الرائعة باليوم الوطني الأربعين في العام الماضي قد جسّدت شعار (روح الاتحاد) ورسّخت قيمه المتمثلة في التلاقي الوطني والولاء والوفاء والحب المتبادل بين القيادة الشعب، فإن الذكرى الحادية والأربعين أضافت أبعاداً أعمق وأثبتت أن المسيرة الاتحادية الشامخة لم تعد تجربة رائدة في الوحدة فقط، بل غدت نموذجاً فريداً في التلاحم الوطني والتناغم والتفاعل الإيجابي الخلاق في العلاقة الحميمية المتينة التي تربط بين أولياء الأمر والرعية، والتكاتف بينهما من أجل بناء المستقبل المشرق المنشود.
وأكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، في الاجتماع الذي عقده المجلس الأعلى للاتحاد، في 2 ديسمبر 2011 على أن الاحتفال باليوم الوطني الأربعين شكّل منعطفاً هاماً نحو تعزيز مسيرة الاتحاد وبلوغ تطلعات شعب الإمارات في مزيد من الخير والازدهار، وأن الإنجازات التي تحققت خلال الأربعين عاماً الماضية كانت ثمرة للعمل الدءوب والمخلص الذي قام به كل فرد من أبناء الدولة الغالية، وعبّر المجلس عن ثقته في أن عطاء شعب دولة الامارات سيكون دائماً محلّ التقدير والاعتزاز في الوصول بالإمارات إلى المكانة التي يتطلع إليها الجميع في موقع متقدم بين دول العالم، ونوّه بقرار صاحب السمو رئيس الدولة إنشاء "جائزة رئيس الدولة التقديرية" وأكدوا أن هذه المبادرة سيكون لها أطيب الأثر في تكريم كل من يعمل ويسهم في بناء الوطن".
كما نوّه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى بدور الآباء المؤسسين في تحمل المسؤوليات التاريخية في بناء الاتحاد وبذل الجهود المخلصة لتعزيز مسيرته، وأكد على أن دور هؤلاء الرجال يشكل نموذجاً وطنياً للأجيال الحاضرة والقادمة لبذل كل جهد مخلص من أجل استمرار المسيرة التنموية التي تعيشها بلادنا.
وأكد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة.. "إن دولتنا تصنف اليوم كواحدة من أفضل الدول، من حيث كفاءة الخدمات والسياسات العامة ومن حيث مصداقية الحكومة تجاه المجتمع، وتُحسب ضمن الدول الأكثر أمناً واستقراراً والأكثر استثماراً في الإنسان تعليماً وتأهيلاً، كما نال نظامنا القضائي العدلي الإشادة لما يتصف به من نزاهة وما يتمتع به من ثقة.
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D9%88%D9%85_%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%82%D9%84%D8%A7%D9%84_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%85%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9
عيد الاضحى
عيد الاضحى المبارك هو اربع ايام شرعهم الله الى المسلمين
من اجل الاحتفال بهم , ومنهم اول يوم العيد وهذا اليوم الذي
اراد ابراهيم عليه السلام ان يذبح ابنه اسماعيل عليه السلام
بعد ان امره الله في المنام ان يذبح ابنه اسماعيل ,
وحين همّ ابراهيم في ذبح ابنه اسماعيل ووضع السكين عليه من اجل التنفيذ
فإذا بجبريل عليه السلام يصرخ على ابراهيم ومعه الكبش ويقل له
يا ابراهيم يقل لك الله انك قد صدقت الرؤية لا تذبح اسماعيل
ان الله قد فداه بهذا الكبش يا ابراهيم ان هذا الكبش عمره اربعين عام .
وقال الله الى نبيه محمد عليه السلام في القران الكريم
(فلما أسلمنا وتله للجبين* ونديناه أن يا أبراهيم* قد صدقت الرءيا
إنا كذلك نجزي المحسنين* إن هذا لهو البلاغ المبين * وفديناه بذبح عظيم ))
وجعل الله يوم عرفة يوم مغفرة الى الحاج والى كل من يستغفر الله
من عباد الله من المسلمين وفي هذا العيد حرم الله فيه
الصيام مهما كانت الاسباب ,وجعل الله هذا العيد الى المسلمين فقط ,
حتى يتبادلوا التهاني بينهم وان يتسامحوا في ما بينهم
من خلاف وان يسألوا الله المغفرة .
اخواني انه الاسلام الذي نزل على محمد صلى الله عليه وسلم والاسلام
علمنا كل هذا والاسلام علمنا الاخلاق والتسامح والمحبة
وفي هذا العيد جميع العالم من المشركين يزداد حقدهم على المسلمين
حين يروا ما يحدث في عرفات ويقولوا لو ان هذه الامة لا تختلف مع بعضها
لملكت الدنيا , واسال الله ان يجمع كلمتنا على دينه وعلى الحق وان ينصرنا
على اعداء الامة الاسلامية .
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%8A%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B6%D8%AD%D9%89
من اجل الاحتفال بهم , ومنهم اول يوم العيد وهذا اليوم الذي
اراد ابراهيم عليه السلام ان يذبح ابنه اسماعيل عليه السلام
بعد ان امره الله في المنام ان يذبح ابنه اسماعيل ,
وحين همّ ابراهيم في ذبح ابنه اسماعيل ووضع السكين عليه من اجل التنفيذ
فإذا بجبريل عليه السلام يصرخ على ابراهيم ومعه الكبش ويقل له
يا ابراهيم يقل لك الله انك قد صدقت الرؤية لا تذبح اسماعيل
ان الله قد فداه بهذا الكبش يا ابراهيم ان هذا الكبش عمره اربعين عام .
وقال الله الى نبيه محمد عليه السلام في القران الكريم
(فلما أسلمنا وتله للجبين* ونديناه أن يا أبراهيم* قد صدقت الرءيا
إنا كذلك نجزي المحسنين* إن هذا لهو البلاغ المبين * وفديناه بذبح عظيم ))
وجعل الله يوم عرفة يوم مغفرة الى الحاج والى كل من يستغفر الله
من عباد الله من المسلمين وفي هذا العيد حرم الله فيه
الصيام مهما كانت الاسباب ,وجعل الله هذا العيد الى المسلمين فقط ,
حتى يتبادلوا التهاني بينهم وان يتسامحوا في ما بينهم
من خلاف وان يسألوا الله المغفرة .
اخواني انه الاسلام الذي نزل على محمد صلى الله عليه وسلم والاسلام
علمنا كل هذا والاسلام علمنا الاخلاق والتسامح والمحبة
وفي هذا العيد جميع العالم من المشركين يزداد حقدهم على المسلمين
حين يروا ما يحدث في عرفات ويقولوا لو ان هذه الامة لا تختلف مع بعضها
لملكت الدنيا , واسال الله ان يجمع كلمتنا على دينه وعلى الحق وان ينصرنا
على اعداء الامة الاسلامية .
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B9%D9%8A%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B6%D8%AD%D9%89
يوم المعلم
إن المعلم له فضل كبير على المجتمع حيث انه الرجل الذي يعمل ويساهم من أجل انتشار العلم
وشيوعه الأمر الذي يؤدي إلى رفع المجتمع كله ولذلك قال أمير الشعراء أحمد شوقي :
قم للمعلم وفه التبجيلا *** كاد المعلم أن يكون رسولا
أعلمت أشرف وأجل من *** الذي يبني وينشئ أنفسا وعقولا
وإذا كان هذا شأن المعلم فإن لمعلم القرآن مرتبة تعلو كل مرتبة فقد قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم (خيركم من تعلم القران وعلمه ). وكل الرجال النافعين في المجتمع من طبيب ومهندس
وضابط وتاجر يدينون بالفضل لمعلميهم الذين حببوا إليهم العلم ،وقدموه لهم بأسلوب جميل ، ولم
يبخلوا عليهم بحسن المعاملة ، حتى أدركوا ما هم فيه من النجاح .فيجب علينا نحن الطلاب احترام
المعلمين وتقديرهم لأنهم هم أصحاب الفضل علينا بعد الله وعلى المجتمع بأكمله .
يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :
من سلك طريقا يبتغي فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة , وإن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم رضىً بما يصنع , وإن العالم ليستغفر له من في السماوات ومن في الأرض حتى الحيتان في الماء , وفضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر الكواكب , وإن العلماء ورثة الأنبياء , وإن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً وإنما ورثوا العلم . فمن أخذه أخذ بحظ وافر .
إن وقفة قصيرة مع النفس نتصور من خلالها دور المعلم في المجتمع يجعلنا ندرك ضخامة الدور الذي يقوم به المعلم وعظم المسؤولية التي تقع على كاهله فما هذه الألوف المؤلفة من أولادنا وفلذات أكبادنا إلا غراس تعهدها المعلم بماء علمه فانبعثت وأثمرت وفاضت علما ومعرفة وفضلا .
فمما لا شك فيه أن أولى الناس بهذا التبجيل والإجلال هو المعلم لأن اسمه مشتق من العلم ومنتزع منه فالمعلم يصيد ببحر علمه على الأرض القاحلة فتغدو خضراء يانعة ولذلك ....
يتحتم على كل طالب وطالبة النظر بعين الاحترام والإجلال والإكرام والتواضع للمعلم فتواضعك له عز ورفعة لك لذا فإن حق المعلم عليك التعظيم له وحسن الاستماع إليه والإقبال علية وألا ترفع عليه صوتك ولا تغتاب عنده أحد كما يجب الإذعان لنصائحه وتحري رضاه .
المعلم هذا العملاق الشامخ في عالم العلم والمعرفة وهو النور الذي يضيء حياة الناس وهو عدو الجهل والقاضي عليه وهو الذي ينمي العقل ويهذب الأخلاق لذا وجب تكريمه واحترامه وتبجيله لأنه يحمل أسمى رسالة وهي رسالة العلم والتعليم التي حملها خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم .
وقال الشاعر :
لــولا المعلم ما قرأت كتابـــاً يوما ولا كتب الحروف يراعي
فبفضله جزت الفضاء محلقا وبعلمه شق الظلام شعاعي
http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D9%88%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%85_%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A
عشر ذي الحجة
عشر ذي الحجة فضائلها والأعمال المستحبة فيها
|
|
الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده … وبعد:
فمن فضل الله تعالى على عباده أن جعل لهم مواسم للطاعات، يستكثرون فيها من العمل الصالح، ويتنافسون فيها فيما يقربهم إلى ربهم، والسعيد من اغتنم تلك المواسم، ولم يجعلها تمر عليه مروراً عابراً. ومن هذه المواسم الفاضلة عشر ذي الحجة، وهي أيام شهد لها الرسول صلى الله عليه وسلم بأنها أفضل أيام الدنيا، وحث على العمل الصالح فيها؛ بل إن لله تعالى أقسم بها، وهذا وحده يكفيها شرقاً وفضلاً، إذ العظيم لا يقسم إلا بعظيم وهذا يستدعي من العبد أن يجتهد فيها، ويكثر من الأعمال الصالحة، وأن يحسن استقبالها واغتنامها. وفي هذه الرسالة بيان لفضل عشر ذي الحجة وفضل العمل فيها، والأعمال المستحبة فيها. نسأل الله تعالى أن يرزقنا حسن الاستفادة من هذه الأيام، وأن يعيننا على اغتنامها على الوجه الذي يرضيهبأي شيء نستقبل عشر ذي الحجة؟حري بالسلم أن يستقبل مواسم الطاعات عامة، ومنها عشر ذي الحجة بأمور:1- التوبة الصادقة :فعلى المسلم أن يستقبل مواسم الطاعات عامة بالتوبة الصادقة والعزم الأكيد على الرجوع إلى الله، ففي التوبة فلاح للعبد في الدنيا والآخرة، يقول تعالى: (وتوبوا إلى الله جميعاً أيها المؤمنون لعلكم تفلحون( [النور:31].2- العزم الجاد على اغتنام هذه الأيام :فينبغي على المسلم أن يحرص حرصاً شديداً على عمارة هذه الأيام بالأعمال والأقوال الصالحة، ومن عزم على شيء أعانه الله وهيأ له الأسباب التي تعينه على إكمال العمل، ومن صدق الله صدقه الله، قال تعالى:( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا) العنكبوت3- البعد عن المعاصي:فكما أن الطاعات أسباب للقرب من الله تعالى، فالمعاصي أسباب للبعد عن الله والطرد من رحمته، وقد يحرم الإنسان رحمة الله بسبب ذنب يرتكبه÷ فإن كنت تطمع في مغفرة الذنوب والعتق من النار فأحذر الوقوع في المعاصي في هذه الأيام وفي غيرها؟ ومن عرف ما يطلب هان عليه كل ما يبذل. فاحرص أخي المسلم على اغتنام هذه الأيام، وأحسن استقبالها قبل أن تفوتك فتندم، ولات ساعة مندم.فضل عشر ذي الحجة1- أن الله تعالى أقسم بها:وإذا أقسم الله بشيء دل هذا على عظم مكانته وفضله، إذ العظيم لا يقسم إلا بالعظيم، قال تعالى ( وَالْفَجْرِ (1) وَلَيَالٍ عَشْرٍ ) . والليالي العشر هي عشر ذي الحجة، وهذا ما عليه جمهور المفسرين والخلف، وقال ابن كثير في تفسيره: وهو الصحيح.2- أنها الأيام المعلومات التي شرع فيها ذكره:قال تعالى: (ويذكروا اسم الله في أيام معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام) [الحج:28] وجمهور العلماء على أن الأيام المعلومات هي عشر ذي الحجة، منهم ابن عمر وابن عباس.3- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم شهد لها بأنها افضل أيام الدنيا:فعن جابر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :(فضل أيام الدنيا أيام العشر ـ يعني عشر ذي الحجة ـ قيل: ولا مثلهن في سبيل الله؟ قال : ولا مثلهن في سبيل الله إلا رجل عفر وجهه بالتراب( [ رواه البزار وابن حبان وصححه الألباني]4- أن فيها يوم عرفة :ويوم عرفة يوم الحج الأكبر، ويوم مغفرة الذنوب، ويوم العتق من النيران، ولو لم يكن في عشر ذي الحجة إلا يوم عرفة لكفاها ذلك فضلاً، وقد تكلمنا عن فضل يوم عرفة وهدي النبي صلى الله عليه وسلم فيه في رسالة (الحج عرفة(05- أن فيها يوم النحر :وهو أفضل أيام السنة عند بعض العلماء، قال صلى الله عليه وسلم (أعظم الأيام عند الله يوم النحر، ثم يوم القر)[رواه أبو داود والنسائي وصححه الألباني].6- اجتماع أمهات العبادة فيها :قال الحافظ ابن حجر في الفتح: (والذي يظهر أن السبب في امتياز عشر ذي الحجة لمكان اجتماع أمهات العبادة فيه، وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج، ولا يتأتى ذلك في غيره).فضل العمل في عشر ذي الحجةعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام ـ يعني أيام العشر ـ قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء) [رواه البخاري]. وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: (كنت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكرت له الأعمال فقال: ما من أيام العمل فيهن أفضل من هذه العشرـ قالوا: يا رسول الله، الجهاد في سبيل الله؟ فأكبره. فقال: ولا الجهاد إلا أن يخرج رجل بنفسه وماله في سبيل الله، ثم تكون مهجة نفسه فيه) [رواه أحمد وحسن إسناده الألباني]. فدل هذان الحديثان وغيرهما على أن كل عمل صالح يقع في أيام عشر ذي الحجة أحب إلى الله تعالى من نفسه إذا وقع في غيرها، وإذا كان العمل فيهن أحب إلى الله فهو أفضل عنده. ودل الحديثان أيضاً على أن العامل في هذه العشر أفضل من المجاهد في سبيل الله الذي رجع بنفسه وماله، وأن الأعمال الصالحة في عشر ذي الحجة تضاعف من غير استثناء شيء منها. من الأعمال المستحبة في عشر ذي الحجةإذا تبين لك أخي المسلم فضل العمل في عشر ذي الحجة على غيره من الأيام، وأن هذه المواسم نعمة وفضل من الله على عباده، وفرصة عظيمة يجب اغتنامها، إذ تبين لك كل هذا، فحري بك أن تخص هذه العشر بمزيد عناية واهتمام، وأن تحرص على مجاهدة نفسك بالطاعة فيها، وأن تكثر من أوجه الخير وأنواع الطاعات، فقد كان هذا هو حال السلف الصالح في مثل هذه المواسم، يقول أبو ثمان النهدي: كانوا ـ أي السلف ـ يعظمون ثلاث عشرات: العشر الأخير من رمضان، والعشر الأول من ذي الحجة، والعشر الأول من محرم.ومن الأعمال التي يستحب للمسلم أن يحرص عليها ويكثر منها في هذه الأيام ما يلي:1- أداء مناسك الحج والعمرة.وهما افضل ما يعمل في عشر ذي الحجة، ومن يسر الله له حج بيته أو أداء العمرة على الوجه المطلوب فجزاؤه الجنة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة) [متفق عليه]. والحج المبرور هو الحج الموافق لهدي النبي صلى الله عليه وسلم، الذي لم يخالطه إثم من رياء أو سمعة أو رفث أو فسوق، المحفوف بالصالحات والخيرات.2- الصيام :وهو يدخل في جنس الأعمال الصالحة، بل هو من أفضلها، وقد أضافه الله إلى نفسه لعظم شأنه وعلو قدره، فقال سبحانه في الحديث القدسي: (كل عمل ابن آدم له إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به) [متفق عليه]. وقد خص النبي صلى الله عليه وسلم صيام يوم عرفة من بين أيام عشر ذي الحجة بمزيد عناية، وبين فضل صيامه فقال: (صيام يوم عرفة احتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والتي بعده) [رواه مسلم]. وعليه فيسن للمسلم أن يصوم تسع ذي الحجة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم حث على العمل الصالح فيها. وقد ذهب إلى استحباب صيام العشر الإمام النووي وقال: صيامها مستحب استحباباً شديداً.3- الصلاة :وهي من أجل الأعمال وأعظمها وأكثرها فضلاً، ولهذا يجب على المسلم المحافظة عليها في أوقاتها مع الجماعة، وعليه أن يكثر من النوافل في هذه الأيام، فإنها من أفضل القربات، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه: (وما يزال عبدي يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه) [رواه البخاري].4- التكبير والتحميد والتهليل والذكر:فعن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه العمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد) [رواه أحمد]. وقال البخاري ك كان ابن عمر وأبو هريرة رضي الله عنهما يخرجان إلى السوق في أيام العشر يكبران ويكبر الناس بتكبيرها. وقال: وكان عمر يكبر في قبته بمنى فيسمعه أهل المسجد فيكبرون، ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج منى تكبيراً. وكان ابن عمر يكبر بمنى تلك الأيام وخلف الصلوات وعلى فراشه، وفي فسطاطه ومجلسه وممشاه تلك الأيام جميعاً. ويستحب للمسلم أن يجهر بالتكبير في هذه الأيام ويرفع صوته به، وعليه أن يحذر من التكبير الجماعي حيث لم ينقل عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من السلف، والسنة أن يكبر كل واحد بمفرده.5- الصدقة :وهي من جملة الأعمال الصالحة التي يستحب للمسلم الإكثار منها في هذه الأيام، وقد حث الله عليها فقال: (يا أيها الذين آمنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة والكافرون هم الظالمون) [البقرة:254]، وقال صلى الله عليه وسلم (ما نقصت صدقة من مال) [رواه مسلم].وهناك أعمال أخرى يستحب الإكثار منها في هذه الأيام بالإضافة إلى ما ذكر، نذكر منها على وجه التذكير ما يلي:قراءة القرآن وتعلمه ـ والاستغفار ـ وبر الوالدين ـ وصلة الأرحام والأقارب ـ وإفشاء السلام وإطعام الطعام ـ والإصلاح بين الناس ـ والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ـ وحفظ اللسان والفرج ـ والإحسان إلى الجيران ـ وإكرام الضيف ـ والإنفاق في سبيل الله ـ وإماطة الأذى عن الطريق ـ والنفقة على الزوجة والعيال ـ وكفالة الأيتام ـ وزيارة المرضى ـ وقضاء حوائج الإخوان ـ والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ـ وعدم إيذاء المسلمين ـ والرفق بالرعية ـ وصلة أصدقاء الوالدين ـ والدعاء للإخوان بظهر الغيب ـ وأداء الأمانات والوفاء بالعهد ـ والبر بالخالة والخالـ وإغاثة الملهوف ـ وغض البصر عن محارم الله ـ وإسباغ الوضوء ـ والدعاء بين الآذان والإقامة ـ وقراءة سورة الكهف يوم الجمعة ـ والذهاب إلى المساجد والمحافظة على صلاة الجماعة ـ والمحافظة على السنن الراتبة ـ والحرص على صلاة العيد في المصلى ـ وذكر الله عقب الصلوات ـ والحرص على الكسب الحلال ـ وإدخال السرور على المسلمين ـ والشفقة بالضعفاء ـ واصطناع المعروف والدلالة على الخير ـ وسلامة الصدر وترك الشحناء ـ وتعليم الأولاد والبنات ـ والتعاون مع المسلمين فيما فيه خير. وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلمhttp://www.saaid.net/mktarat/hajj/6.htm |
يوم العلم
محمد بن راشد: العلم أمانة عند أخي خليفة وعندي وعند كل مواطن
شهدت دولة الإمارات العربية المتحدة لحظات تاريخية ظهر أمس الأربعاء في تمام الساعة الثانية عشرة ظهراً، حيث التف شعب الإمارات وقيادته حول علم الدولة ووقفوا له في وقت واحد وهتفوا بنداء واحد وقلب واحد “دام الأمان وعاش العلم يا إماراتنا” تقدمهم في ذلك صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في دار الاتحاد، وفي نفس الموقع الذي رفع فيه الآباء المؤسسون العلم قبل أكثر من 42 عاماً ليعلنوا أن هذا العلم الواحد هو ما يمثل جميع أبناء هذا الشعب ولا شيء غيره .

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بعد رفعه العلم، يرافقه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وسمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي: “نجدد العهد والوعد لشعب الإمارات على خدمته ورفعته . . ولتراب الإمارات على بذل الروح من أجله ولعلم الإمارات على الإخلاص له وترسيخ مكانته” .
وخاطب سموه الأطفال من حوله “عاش علمنا . . وعاش اتحاد إماراتنا . . وعاشت بلادنا عزيزة أبية” . . وأضاف سموه إن “العلم هو أمانة تسلمناها من المؤسسين . . وهو أمانة عند أخي الشيخ خليفة وعندي وعند كل مواطن ومواطنة وهو أمانة بأيدي الأجيال القادمة للحفاظ عليه وتعزيز مكتسباته” .
وجدد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم القسم أمام العلم العهد بتقديم الغالي والنفيس من أجل رفعة علمنا وعزة بلادنا وتوفير العيش الكريم لشعبنا . . وأضاف سموه “دام الأمان وعاش العلم هو دعاؤنا دائماً ونسأل الله أن يديم علينا خيره ونعمه وفضله” .
وسقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم برفقة مجموعة من الطلاب والطالبات شجرة الاتحاد التي غرسها قبل عام وخاطب سموه الطلاب قائلا “أقسمنا أن نعمل بإخلاص من أجل وطننا، مهما عشنا نخلص نخلص كل مواطن في عمله أو في دراسته أو في معسكره هو جندي لهذا الوطن الوطن هو ما يجمعنا ويوحدنا ويعطينا الدافع ليكون كل يوم أفضل من الذي قبله وكل عام أحسن من الذي سبقه وكل إنجاز أعظم وأفضل وأجمل دائماً” .
وعلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على التفاعل الوطني والشعبي الكبير مع حملة يوم العلم بقوله “تفاعل أبناء الإمارات مع يوم العلم أثلج صدورنا . . والمشاعر التي لمسناها في أطفالنا تبشر بالخير لمستقبل دولتنا والحملة التي أطلقناها للعلم ستستمر حتى الثاني من ديسمبر” .
وأضاف سموه “وحدنا توقيت رفع العلم لنقول للجميع بأننا لسنا إمارات . . نحن دولة الإمارات . . ولنغرس في أجيالنا بأن علمنا هو رمز احترام دولتنا” .
وقال سموه “مشاعرنا تجاه علم الدولة لم تتغير منذ قيام الاتحاد . . بل زادتها الأيام قوة ورسوخاً وشموخاً ويزيدنا فخراً وارتياحاً أننا نرى هذه المشاعر قوية في أبنائنا تحركهم وتعطيهم الدافع للبذل والعطاء في كافة الميادين” .
حضر الاحتفال بحملة يوم العلم محمد بن عبدالله القرقاوي وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، والفريق ضاحي خلفان بن تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام بدبي، وخليفة سعيد سليمان مدير عام دائرة التشريفات والضيافة بدبي .
وقد شارك عشرات الآلاف في مختلف الدوائر والمؤسسات والمدارس وحتى المنازل في رفع علم دولة الإمارات في وقت واحد استجابة للحملة الوطنية التي أطلقها سموه بمناسبة يوم العلم حيث شارك الصغار والكبار تشكيل مشهد فريد من نوعه عبر كافة أنحاء الدولة وفي نفس الوقت احتفاء بالعلم وتعزيزاً لمكانته وترسيخاً لاحترامه . (وام)
نائب رئيس الدولة على "تويتر": عشنا اليوم لحظات إماراتية تاريخية
غرد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أمس، عبر صفحته على “تويتر”، قائلاً: عشنا اليوم لحظات إماراتية تاريخية، عشرات الآلاف رفعوا العلم في وقت واحد، ومن دار الاتحاد رفعته مع مجموعة من الأبناء .
وقال سموه: من دار الاتحاد، ومن المكان الذي رفع فيه المؤسسون علم الدولة رفعناه اليوم، عاش علمنا، وعاش اتحاد إماراتنا، وعاشت بلادنا عزيزة أبية .
وغرد سموه: وحدنا توقيت رفع العلم لنقول للجميع بأننا لسنا إمارات، نحن دولة الإمارات، ولنغرس في أجيالنا بأن علمنا هو رمز احترام دولتنا .
وأضاف سموه: العلم هو أمانة تسلمناها من المؤسسين، وهو أمانة عند أخي الشيخ خليفة وعندي وعند كل مواطن ومواطنة .
وختم سموه مغرداً: نجدد العهد والوعد لشعب الإمارات على خدمته ورفعته، ولتراب الإمارات على بذل الروح من أجله، ولعلم الإمارات على الإخلاص له وترسيخ مكانته .
عاش العلم . . عاش الاتحاد
علم الإمارات عنوان وطريق، وبإطلاق حملة العلم على هذا النحو يتحول العلم أيضاً إلى هاجس عمل وأمل . لقد توحدت قلوبنا على رايتنا الغالية العالية، وكان ذلك، على امتداد أيام الزمان، دافعاً للمزيد من العطاء الصادق وغير المحدود، والذي يصل عند شعب الإمارات الكريم إلى درجة التضحية بالأعمار والأرواح من أجل الوطن ورفعته .
هو الوفاء للإمارات والاتحاد . وهو احترام وتقدير رمز وطني كبير الدلالة والمعنى يتمثل في العلم مع ما يشتمل عليه من مضمون الوقوف صفاً واحداً وراء القائد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، كما عبر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، فكأنما تكلم بلسان كل مواطن .
تجلى حب الإماراتيين لوطنهم وقيادتهم في المشاركة الواسعة لفعاليات رفع العلم يوم أمس تنفيذا لمبادرة الشيخ محمد بن راشد، فيما اعتبر قيام سموه برفع علم الإمارات في دار الاتحاد، في المكان الذي رفع فيه العلم للمرة الأولى إيذاناً بإطلاق الاتحاد من القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، والآباء المؤسسين، رحمهم الله، استحضارا لذلك التاريخ العطر الحافل بالمنجزات، وتأكيداً على الاتحاد فكرة ومشروعاً، وتصميماً واعياً على التمسك بالاتحاد وتعزيز مكتسباته .
في دار الاتحاد ارتفع علم الإمارات عالياً، وفي كل مكان على امتداد الوطن ارتفع العلم . أسهم الجميع في الفعالية الوطنية الكبرى، قيادات وشيوخاً ومسؤولين ومواطنين . كل ذلك في زمن واحد نحو هدف واحد، حيث العلم رمز الوطن الشامخ وعنوان مجده وعزته، وحيث العلم أمانة نتوارثها جيلا بعد جيل، ونستوعبها بما هي فعل خلاق مطوق بإرادة شعب وفي لماضيه وحاضره وقيمه وأحلامه .
وفي أجواء معرض الشارقة للكتاب، رفع صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة علم الإمارات في اللحظة المضيئة ذاتها، وفي مختلف الإمارات رفع أصحاب السمو العلم عالياً، فالعلم ثقافة، واحترامه ثقافة، والعلم باب جميل مفتوح على احتمالين من أجمل ما يكون: معرفة الكتاب، وكتاب المعرفة .
احتفال الإمارات بالعلم في رحاب اليوم الوطني المجيد احتفال بالوطن وبكل ما يعنيه أو يمثله، ولقد كان لافتاً تفاعل مجتمعنا كله رجالاً ونساء، وشباباً وأطفالاً، مع فعالية العلم، في إشارة قوية إلى مدى التلاحم المجتمعي والوطني عند أهل الإمارات .
Subscribe to:
Posts (Atom)